× GUCCI 的个人资料GUCCI照片日志列表更多 工具 帮助

日志


Skype وصلني عن طريق

السلام عليكم
اتمنى ان يكون الكل بخير :)

..
لفت انتباهي اخر الايام مجموعة شباب من الجنسين يقومون بارسال رسائل دعوية خصوصا ببرنامج
Skype برنامج للاتصال والمحادثه

صراحه في بداية الوقت كنت اقرا اول الموضوع وعقب اسكر النافذه
لكن اخر مسج وصلني من شخص اتوقع كان اسمه ابو محمد
شدني من البدايه وخلاني اتحمس اقراها
وعجبني محتوى رسالته

قلت انقلها لكم بالحرف الواحد :)

==

أخى الحبيب السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه المقاله كتبتها بقلبى و أرجوا أن تصل إلى قلبك
أرجو منك أن تقرأها
و تخبرنى عن رأيك فيما جاء فيها


(( المشكله ))
أن الشباب كل الشباب يحبون الله و الرسول و يحبون التوبه و لكن كلما أعلن أحدهم التوبه لله عز وجل عاد للمعصيه و يرجع ذلك لعظم داعى الشهوه فى نفسه و ضعف داعى الإيمان فى قلبه
جائتنى فكرة حل المشكله من قوله صلى الله عليه و سلم أن الإيمان يزيد و ينقص و أنه يزيد بالطاعات و ينقص بالمعاصى

(( فكانت الفكرة )) :
( أن الشاب يحرص على عمل الطاعات السهله و الإكثار منها و يحرص على ترك المعاصى السهله و البعد عنها و يحاول فى الصعب.)

لو مشى الشباب على هذه الخطه لوجدوا أن طاعاتهم زادت و معاصيهم قلت و بذلك يزيد الإيمان فى قلوبهم و لو زاد الإيمان فى قلوبهم و كبر فلن تستطيع فتن الشهوات أن تنال منهم و تأخذهم ولأستقامو على أمر الله يفعلون كل أمر و يتركون كل نهى

الطاعات السهله كثيره مثل ذكر الله عز و جل و طاعة الوالدين و صلة الرحم
و حسن الخلق
لو حرص الشاب على ذكر الله مع كل نفس فذكر الله سهل على اللسان و ثقيل فى الميزان فليس أثقل فى الميزان من لا إله إلا الله و بحث عن الطاعات السهله و أكثر منها لكان نتيجة لذلك أن يزيد إيمانه
مثلا من لا يصلى يذكر الله مع كل نفس و طول الوقت و لا يمل و سيجد إيمانه يكبر و يقوم للصلاه
و من يصلى فى البيت ممكن يصلى فى المسجد و ياخد سبعة و عشرون ضعف الأجر و أجر المشى للمسجد
و من يصلى فى المسجد و لكنه يأتى فى الركعه الثانيه لو بكر و دخل المسجد مع الآذان لأدرك السنه القبليه و الصف الأول و تكبيرة الإحرام و لا يخفى ما فى هذه الثلاثه من الثواب العظيم يحصل عليه بمجرد التبكير خمس دقائق فقط للمسجد
و هكذا لو بحث الشاب عن الطاعات السهله لوجد منها الكثير
كذلك المعاصى السهله لو تركها الشاب لن يجد مشقه فى تركها و لكن ذلك سيكون له تأثير كبير على إيمانه
و مثال المعاصى السهله الكذب و الغيبه و الشتم و السب و سوء الخلق و النميمه والوقيعه بين المسلمين
كلها كبائر يفعلها الشباب ببساطه و دون النظر لأثرها الهدام على الإيمان فى قلوبهم
فالشاب مطلوب منه عدم اليأس من المعصيه الصعبه قط بل فقط يحرص على ترك المعاصى السهله و يحاول فى الصعب و عدم اليأس من عجزه عن الطاعات الصعبه قط بل فقط يحرص على فعل الطاعات السهله و الإكثار منها و يحاول فى الصعب و فى وقت بسيط جدا سيجد إيمانه قد كبر و أصبح يفعل من الطاعات ما كان يظن أنه مستحيل عمله و يترك من المعاصى ما كان يظن أنه من المستحيل تركه

كذلك يجب ان يحب الشباب ربهم و يعبدونه عبادة المحب فيذكرونه و يسبحونه مهما كان حالهم مع المعصيه
فالمحب لو أخطأ فى حبيبه يعود إليه فورا و يعتذر و يبدى الأسف و الندم على ما كان منه من إسائه أما ما يفعله الشباب الآن فهى معامله الشريك الذى إذا أخطأ يقول هذا ماعندى و أنا أحسن من غيرى و قد قدمت لك كذا و كذا من الطاعات و فى هذا كفايه

أخيرا أخى الحبيب هذا دواء الداء و لا ينفع الدواء بمجرد العلم به بل يجب تعاطى الدواء و الإستمرار عليه حتى يشفيك الله من دائك
فلو شئت أخى الحبيب أن تنشر هذه المقاله على من عرفت من إخوانك و أصحابك و جيرانك جعل الله ثواب من ينتفع بها فى ميزانك يوم القيامه
كانت هذه نصيحتى فما كان فيها من توفيق فمن الله و ما كان من خطأ فمن نفسى و من الشيطان والله و رسوله منه براء
و تقبل الله منك و منى صالح الأعمال و جعلها خالصة لوجهه الكريم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

...

جزاك الله الف خير عني وعن من قرا هالرساله

من سينتصر لها

 


 هذه واحدة مقدمة شكوى تقول في:

لا أدري ما بال أقاربي يأتون عند أخواتي بكثرة

لكن عندما يأتي موعدي لا يأتي سوى القليل

فهم يزورون أخواتي الأربع كل يوم

أما أنا فلا أكاد أشاهد إلا القلة فهم مقصرون في زيارتي

بل ويقطعونني أياماً عدّة

بل أن بعضهم لا أكاد أراه مطلقاً

وكأنني سقطتُ من قاموسهم

والبعض منهم يأتي إليَّ وبه كسل وخمول غريب

ولهم أعذار غير مقبولة مطلقاً

ماذا أفعل لهم فأنا أكثر أخواتي عطاءً لمن يأتي إليَّ

ولا أتهم أخواتي بالتقصير لكن الكل يعرف إني أفوقهم في العطاء

والكثير ينصح أقاربي بإن يأتون إليّ فأنا لدي الخير الكثير

ومع ذلك لا يأتون ؟!!!!!!!!!!!؟

فلا حياة لمن تنادي

ما المشكلة يا تُرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل يا تُرى إنهم محرووومين من ذلك ؟!

=================

أنتهت شكواها ،،، وبقيَ أن نعرف من هي صاحبة الشكوى ؟؟؟؟

=================

فصاحبة الشكوى قد تكوّن أسمها من ثلاث أحرف فقط .

=================

ختمت بالراء

==

وتوسّطت بالجيم

==

وبدأت بالفاء

=================


نعم إنها (( فجر ))


صلاة الفجر

هاهي تشتكي هجر الكثير من المسلمين لها

والمقصود بـ ( أقاربي ) أي المسلمين الذين يتقرّبون بها عند الله .

الملاحَظ اليوم يرى الكثير قد تكاسل في أداءها بل أن البعض لم يؤديها في وقتها منذ زمن بعيد

بل إن بعضهم يقوم لشغله فيذهب ثم يصليها هناك

هكذا عندما أصبحت لديهم عادة وليست عبادة فعلو ذلك

أنسو عظيم فضلها ، فلو تأملنا قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ماذا يقول في الركعتين التين تسبق صلاة الفجر :

" ركعتا الفجر [ أي صلاة السنة قبل الفجر ] خير من الدنيا وما فيها ". وفي رواية لمسلم ” لهما أحب إلي من الدنيا جميعها ”.

فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟

يجب أن نتوقف عند ذلك كثيراً

ولعظم أمرها أنها تشهدها ملائكة الليل والنهار :

قال تعالى ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً )

وهذه بشرى من رسولنا وهو يقول : فيما أخرجه الترمزي وأبو داود وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه :

( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة )

وكسب آخر إلى جانب النور التام لمن حافظ على صلاة الفجر ، ولكنه ليس كسبا دنيويا بل هو أرفع وأسمى من ذلك ، وهو الغاية التي يشمر لها المؤمنون ، ويتعبد من أجلها العابدون ، إنها الجنة وأي تجارة رابحة كالجنة ، قال عليه الصلاة والسلام :

" من صلى البردين دخل الجنة "

والبردان هما صلاة الفجر والعصر

وهذا رسولنا يمنح وعداً بالنجاة من النار فيقول :

( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) يعني الفجر والعصر

ثم ألا تحب أن تكون طوال يومك وأنت في حفظ الواحد الأحد عز وجل ،،

فها هو رسولنا الكريم يقول :

( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) أخرجه مسلم ، من حديث جندب بن عبد الله .

وهل يا تُرى تريد أن تصبح نفسك خبيثه ؟! والعياذ بالله ..

فقد حذرنا النبي المصطفى من أن تكون أنفسنا خبيثة فقال فيما أخرجه البخاري و مسلم :

« يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام، ثلاث عقد، يضرب على كلِّ عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلَّت عقدة، فإن توضَّأ انحلَّت عقدة، فإن صلَّى انحلَّت عقدة، فأصبح نشيطاً طيِّب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان » من رواية أبي هريرة .

فإلى من ضيّعها

أقول قد عرضت نفسك لسخط الله ومقته فانتبه لنفسك قبل أن يأتيك الموت بغتة وأنت لا تدري وقبل أن تقول نفس : ( يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله .. ) وتقول ( لو أن لي كرة فأكون من المحسنين )

فانفذ بنفسك من حجب الهوى إلى سبيل الهدى وابحث عن الوسائل المعينة لحضور هذه الفريضة .

وأخيراً إليك الوسائل بإختصار :

1- إخلاص النية لله تعالى والعزم الأكيد على القيام للصلاة عند النوم .

2- الابتعاد عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك .

3- الاستعانة بمن يوقظك عند الصلاة من أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوجة أو جار أو منبه .

4- الحرص على الطهارة وقراءة الأوراد النبويه قبل النوم
 .

 

منقول من خواطر